انخفاض أسعار الذهب حوالى 4 آلاف ليرة عن أعلى سعر سجله في الشهر الجاري 48500 ليرة

0 58

شارع المال.

بين رئيس جمعية الصاغة وصنع المجوهرات غسان جزماتي أن أسعار غرام الذهب تأثرت بالانخفاض العالمي لسعر الأونصة الذهبية، والتي سجلت انخفاضاً بحوالي 200 دولار، حيث كانت الأونصة العالمية قد وصلت إلى سعر 1730 دولاراً وفي بداية الأسبوع الحالي عادت لتنخفض إلى 1530 دولاراً، موضحاً بأن سبب الانخفاض العالمي هو الإقبال على البيع بدل الشراء في الدول التي ينتشر فيها فيروس كورونا وذلك نتيجة مخاوف الناس وسعيها لتوفير السيولة النقدية ضمن الإجراءات الاحترازية.
وقد سجل غرام الذهب عيار /21/ محلياً انخفاضاً بحوالي 4 آلاف ليرة سورية عن أعلى سعر سجله منذ بداية آذار الحالي حيث كان السعر قد وصل إلى 48500 ليرة سورية فيما سجل يوم أمس انخفاضاً إلى 44800 ليرة سورية، ترافق ذلك مع تحسن في حركة المبيع بالأسواق والتي عادة ما تتحسن هذا الشهر نتيجة الإقبال على الشراء لمناسبة عيد الأم، حيث أشار جزماتي إلى أن المبيعات وصلت إلى أكثر من كيلو غرام يومياً منذ بداية الشهر فيما كانت لا تتجاوز النصف كيلو غرام يومياً خلال شهر شباط الماضي.
ولفت جزماتي إلى استمرار توقف حركة تبادل الذهب الخام مع الذهب المشغول مع القامشلي نتيجة الأوضاع التي تشهدها المنطقة الشرقية، بالتزامن مع انخفاض كبير في حركة تهريب الذهب إلى لبنان نتيجة تقارب أسعار الذهب بين البلدين، وكذلك بالنسبة لحالات الغش والتلاعب التي انخفضت أيضاً نتيجة عدم وجود إقبال كبير على الشراء.
وحول ما تم تداوله مؤخراً عبر صفحات التواصل الاجتماعي من صور أونصات ذهبية مزورة في الأسواق، أوضح رئيس جمعية الصاغة بأن هذه الصور هي لأونصات مزورة تم ضبطها في لبنان منذ عدة سنوات ولم يتم ضبط مثلها في الأسواق السورية، معتبراً بأن الغاية من إعادة نشر هذه الصور هو التأثير على حركة مبيعات الذهب في الأسواق، مؤكداً بأن الجمعية تتابع كافة حالات التلاعب والغش إن وجدت وتقوم بدورياتها المنتظمة للرقابة على الأسواق.
وبينّ جزماتي بأن ورش تصنيع الذهب التي أغلقت منذ بداية العام نتيجة الركود الذي أصاب الأسواق لا تزال مغلقة ولكن مؤقتاً ريثما تتحسن المبيعات ويعود الطلب للتزايد في الأسواق، وقد بلغ عددها قرابة الـ50 ورشة في دمشق وريفها، فيما لا تزال نحو 50 ورشة تعمل حالياً، مبيناً أن الجمعية وبعد فرضها الحصول على ترخيص مزاولة المهنة على كافة أصحاب محال بيع الذهب والمجوهرات وصل عدد المرخصين في الجمعية إلى 1500 محل في دمشق وريفها، منوهاً أن العدد قابل للزيادة، إذ إن الجمعية حددت تسديد مبلغ 100 ألف ليرة سورية للترخيص في المرة الأولى وعند تجديد الترخيص السنوي يمكن خفض المبلغ لحوالي 25 ألف ليرة سورية، مشيراً إلى أن الغاية من هذا الإجراء هو تحديد وحصر عدد المحال التي تعمل في مهنة بيع وشراء الذهب حتى وإن لم يكن صاحب المحل منتسب للجمعية فقد أصبح شرطاً عليه الحصول على ترخيص مزاولة المهنة، وتقوم الجمعية مع دوريات حماية المستهلك بجولات على الأسواق وأي محل يضبط غير حاصل على الترخيص يتم تغريمه وإغلاقه لحين استكمال إجراءات الحصول على الترخيص.

الوطن – علي سليمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.