“النفط” تبدأ توزيع مازوت التدفئة عبر الرسائل النصية

0 147

شارع المال|

تبدأ وزارة النفط والثروة المعدنية الثلاثاء المقبل، توزيع مادة مازوت التدفئة في جميع المحافظات عبر الرسائل النصية، أسوة بما هو معمول حاليا في محافظتي دمشق وريفها.

وكشف مصدر في الوزارة  ل”البعث”، أنه تم العمل على برمجة الرسائل النصية، حرصاً على عدالة توزيع مادة المازوت في جميع المحافظات، والتي سيتم إطلاقها بداية شهر حزيران المقبل.

وأوضح المصدر أن الطريقة الجديدة، ستؤمن الكمية المخصصة للمواطنين بعدالة وكرامة، مع إلغاء أنواع المحسوبيات أو الابتزاز الذي قد يمارسه الأشخاص المعنيين بالتوزيع في مناطق معينة على المستفيدين، وتوزيع المواد على أشخاص معروفين من قبلهم، وإهمال بقية الشرائح والأسر التي قد لا تمتلك النفوذ المطلوب للحصول على المادة، وفقاً للمصدر.

وأضاف المصدر أن الوزارة وفي ظل ضعف ثقافة الشكوى لدى المواطنين على الممارسات الخاطئة، وعدم استقرار توزيع المواد بفعل الحصار الجائر، قررت العمل بنظام الرسائل النصية، حرصاً على توزيع المادة بعدالة، والتعامل بمصداقية مع المستهلكين.

وأشار المصدر إلى أن الوزارة ستوجه الراغبين بالحصول على مادة المازوت، بالطريقة التي يجب اتباعها للتسجيل عبر منصات الوزارة الإلكترونية ومنصات محروقات، ومراكز الخدمة وغيرها، وأكد أن الوزارة تعمل على تسهيل حياة المواطنين، وحصولهم على المادة في ظل الظروف الحالية، وآثار الحصار الجائر على سورية، مبيناً أن الوزارة انتهجت توزيع الكميات الموجودة من المواد على المستهلكين بعدالة، من خلال استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصالات العصرية لتسهيل حياة المواطنين، وإلغاء معاناتهم على الطوابير، والضرب على أيدي المستفيدين والمتاجرين بالمواد.

وتسبب الحصار الجائر على سورية، في نقص مادة التدفئة وغيرها من المواد النفطية لصعوبة الحصول عليها من الخارج، واحتلال آبار النفط السورية من قبل الولايات المتحدة.

وكانت الوزارة، قد أعلنت في وقت سابق عن نيتها توزيع 14 محطة بينزين أوكتان على الطرق الرئيسية بين المحافظات، بهدف تأمين المادة للمسافرين الذين يحتاجون كميات إضافية من البينزين على طريق السفر، في ظل توجه الوزارة لتخفيف معاناة مختلف شرائح المواطنين وتأمين حاجتهم من المواد وفق الظروف الحالية، وضمن الإمكانات المتاحة، وإيجاد البدائل والحلول الخلاقة.

البعث – رامي سلوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.