ذهاب 50% من حصة “دمشق” إلى “الريف” يدفع باتجاه فصل بطاقات الريف عن المدينة

0 32

شارع المال|

فاجأ مدير محروقات دمشق إبراهيم أسعد أعضاء مجلس المحافظة عندما ذكر أن نسبة 50% تقريباً  من مخصصات المدينة من المحروقات تذهب إلى الريف لصالح النقل والأفران ،لاسيما أن محطات المدينة تقوم بتعبئة 130 ألف ليتر يومياً لميكروباصات وسرافيس ريف دمشق، ليكشف مدير التجارة الداخلية عدي الشبلي خلال الجلسة الختامية للمجلس عن مليون ليتر مازوت تذهب لصالح أفران ريف دمشق الاحتياطية من مخصصات مدينة دمشق، ما دفع  رئيس المجلس خالد الحرح وأعضاء المجلس لمقاطعة حديث المديرين والطلب بإيجاد صيغة عادلة لقسم المخصصات مع ضرورة التعاون والتنسيق بين المحافظتين نظراً للتداخل بينهما وتشاركية أغلب القطاعات الخدمية .

وبين أسعد أن مخصصات المدينة انخفضت عن العام الماضي بمقدار 33 طلباً علماً أنها كانت العام الماضي 68 طلباً، وانخفضت العام الحالي لتصل إلى 35 طلباً، مما زاد الاختناقات على المادة في ظل وضع قطاع الصحة والمشافي والأفران في أولوية التوزيع، وخاصة أن هناك زيادة استهلاك لهذا العام لقطاع المشافي.

ولم تكن المحروقات وحدها كفيلة في جعل مجلس محافظة دمشق بالبحث عن حلول ترضي المحافظتين حيث  بدأت محافظة  دمشق حالياً دراسة فصل البطاقات الذكية التابعة للريف عن المدينة وإعطاء ميزة للمواطنين باختيار أي فرن يريدون الاستجرار منه لمادة الخبز، سواء بالريف أو المدينة، ليوضح عضو المكتب التنفيذي المختص شادي سكرية أن العمل جار على هذا الموضوع وخلال فترة قريبة وبالتنسيق مع شركة تكامل ومحافظة الريف سيتم فصل البطاقات لتحديد الكميات المستجرة من مخصصات الأفران.

وحول توفر مادة المازوت لفت أسعد إلى انفراجات قادمة وخاصة أنه سيتم ضبط كامل لحركة تعبئة السرافيس من خلال تزويد المحطات ببطاقات بعدد السرافيس والكميات المحددة لها وذلك من أجل قطع الطريق على السماسرة والسوق السوداء .

البعث – علي حسون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.