السواح: سورية استعادت أسواقها

37

شارع المال – متابعة

أكد رئيس اتحاد المصدرين محمد السواح أن حملة الدولة على التهريب انعكست مباشرة على واقع الصناعة وخاصة صناعة النسيج التي تتجه نحو ازدهار حقيقي بدأت ملامحه بالظهور بعدما كان أول قطاع حمل التعافي الى الصناعة السورية.

السواح قال إن شركات ألبسة من مختلف المحافظات السورية تبحث هذه الايام عن فرصة لتصدير منتجاتها من الألبسة الرجالية في معرض صنع في سورية الذي ”يغلي” بنشاطاته وزواره وصفقاته وحتى عروض الأزياء وسط اقبال مهم ويعول عليه من الموردين والمستوردين الذي جاؤوا من مختلف الدول العربية وخاصة الخليج ما يؤكد أنّ سورية استعادت أهم أسواقها.

السواح وصف معرض صنع في سورية والذي خصص في نسخته الحالية للألبسة الرجالية بالمهم والاستثنائي في ظل حالة الاكتمال التي أظهرتها صناعة الألبسة الرجالية خاصة وأنّها تتلقى الدعم الحكومي على أكثر من صعيد.

معبرا عن تفاؤله بمستقبل صناعة الألبسة السورية وقدرتها على استعادة موقع الصدارة في الكثير من الأسواق وذلك نظرا لقدرتها على المنافسة في السعر والجودة يضاف الى ذلك الدعم الحكومي الذي يبدأ من دعم استيراد مستلزمات وخطوط الانتاج وصولا الى دعم التصدير السواح أوضح أهمية المعرض كواحد من أكبر المعارض الرجالية من خلال عدد الشركات المشاركة فيه كما أنه دليل على نجاح سياسات الحكومة اتجاه قطاع الانتاج وقدرتها على تحقيق مستويات متوازنة من الدعم للقطاعات الانتاجية ومن بينها الصناعة, وهذا ما دفع المصنعين الى استعادة نشاطهم سريعا بل والكثير من الصناعيين بدأوا عمليات توسع حقيقية لمنشآتهم عبر اضافة خطوط انتاج جديدة بما يساعدهم على تلبية طلبات التصدير اولا.

والان مع مكافحة التهريب ازادت تحدياتهم لتأمين احتياجات السوق المحلية مشيرا الى أنّ المعرض يشكل منصة لترويج وتسويق منتجات المصانع السورية محليا وخارجيا من الألبسة ذات الجودة العالية والأسعار المنافسة مبينا أن زيارة عدد من رجال الأعمال العرب من العراق والكويت والأردن ولبنان تعتبر إضافة كبيرة للمعرض وأحد عوامل نجاحه.

هذا وتشهد مدينة المعارض بدمشق حاليا فعاليات معرض صنع في سورية التخصصي للألبسة الرجالية الذي يقيمه اتحاد المصدرين السوري واتحاد غرف الصناعة والتجارة السورية ورابطة المصدرين السوريين للألبسة والنسيج. ويتضمن المعرض مستلزمات الإنتاج والأقمشة والأحذية والجلديات إضافة إلى الألبسة على مساحة تصل إلى 4500 متر مربع وبحضور أكثر من 300 رجل أعمال ومستورد من دول شقيقة وصديقة للاطلاع على المنتجات السورية وإجراء الاتفاقات والعقود مع الشركات المنتجة.

التعليقات مغلقة.