غرفة تجارة دمشق: دول غربية تقلّد بضائعنا ولا نستطيع نحن تقليدها!

غرفة تجارة دمشق: دول غربية تقلّد بضائعنا ولا نستطيع نحن تقليدها!

72

شارع المال|

أكد عضو غرفة تجارة دمشق ياسر اكريّم أن تقليد الماركات موجود في كل بلدان العالم، مشيراً إلى أن الماركات السورية تزوّر في بعض الدول الخارجية كالعراق مثلاً، ولكن في حال لم تكن الماركة مسجلة في هذه الدول لا يمكن مقاضاتها.

ونقلت صحيفة الوطن عن اكريم أن دولاً غربية لا تعترف على تسجيل ماركاتنا المحلية لديها، فهم يقلّدون بضائعنا ولكن لا نستطيع نحن تقليدها، لافتاً إلى أن الحل يكمن في تقوية الصناعة السورية من خلال معارض صنع في سورية التي ساهمت في نشر الصناعات السورية على مستوى إقليمي كالألبسة والمواد الغذائية ومنها ما وصل إلى الحد العالمي كالصين مثلاً، وذلك على غرار ما فعلته الصين حيث أصبحت السلع التي تحمل اسم “صنع في الصين” ماركة مهمة.

وأشار اكريّم إلى عدم وجود تزوير على مستوى كبير للمواد الغذائية في سورية، لأن ضررها يكون مباشراً على المستهلك، لافتاً إلى انتشار قطع تبديل مزورة في الأسواق للسيارات الصينية والتايوانية، وهي لا تضر بشكل كبير لأنه من المفترض أن يتم شراء قطع فرنسية للسيارات الفرنسية وإيطالية للسيارات الإيطالية، مبيناً أن هذه المواد دخلت إلى الأسواق السورية إما عن طريق التلاعب بالتعبئة خلال دخولها عبر المنافذ الحدودية أو دخلت بواسطة التهريب عن طريق لبنان مثلاً.