تفاؤل بموسم قمح مبشر.. وترقب لمدى التزام الحكومة بوعودها!

تفاؤل بموسم قمح مبشر.. وترقب لمدى التزام الحكومة بوعودها!

34

شارع المال|

بدأت الاستعدادات والأنظار تتجه إلى مصير موسم القمح لهذا العام، والذي يبدو جيداً حتى اليوم بتأكيدات الفلاحين والجهات الرسمية، خاصة وأن الظروف الجوية كانت ملائمة لجهة كميات الأمطار ومواعيدها، إذ تواصل مديريات الزراعة والجمعيات الفلاحية متابعة المساحات المزروعة بالقمح بعلاً أم مروياً للتحقق من سلامتها، وتأمين الاحتياجات اللازمة للفلاحين مع اقتراب موسم الحصاد.
ورغم العقبات التي واجهها العديد من الفلاحين في الزراعة ما بين تأمين السماد اللازم، والمحروقات لتشغيل آبار الري، والتكاليف المنهكة للمحصول التي جعلت بعضهم يتجه لمحاصيل أخرى في مقدّمتها النباتات العطرية، إلا أن توقعاتهم جيدة لكمية الإنتاج مع ترقبهم لتسعيرة الشراء التي ستصدرها الحكومة، خاصة وأنها وعدت بتعديل السعر التأشيري بما يلائم تكاليف الإنتاج الحقيقية، إضافة إلى تساؤلهم عن مدى تلبية الوعود بتأمين المحروقات والآليات والتجهيزات الكاملة للحصاد، فيما بدأت مؤسّسة الحبوب استعداداتها ودراسة واقع مراكز الاستلام والتجهيزات المرافقة لها.
عضو المكتب التنفيذي باتحاد الفلاحين أحمد هلال أكد أن موسم القمح إلى الآن بحالة جيدة، ولا يوجد إصابات أو أمراض تذكر على مستوى المساحة، أما على مستوى السلم المطري، فهطلت أمطار جيدة هذا العام ومتسلسلة بطريقة ملائمة للمحصول، حيث كانت أمطار آذار مفصلية بالموسم، مضيفاً أن المساحات المزروعة في الجزيرة والمناطق الوسطى والجنوبية بحالة أكثر من جيدة، بانتظار أن تعزز أمطار نيسان مرحلة الإسبال، ليكون هذا الموسم مختلفاً عن كل السنوات السابقة.
وبيّن هلال أن هناك استعداداً لمعالجة أي مرض قد يظهر في المراحل المقبلة، من خلال الاحتياطات السنوية المعتادة، فيما لا يزال الحديث عن الإنتاج والأرقام مبكراً لما بعد 20 نيسان حتى تتضح الصورة بشكل أفضل، موضحاً أن المساحة المخططة كانت 1.4 مليون هكتار، نسبة التنفيذ منها بلغت 70% لأسباب تتعلق بغلاء السماد والمحروقات، واتجاه الفلاحين لزراعات أخرى أقل تكلفة وأفضل مردوداً كالنباتات العطرية والكمون وحبة البركة وغيرها.

البعث – ريم ربيع