فريق الأمم المتحدة في دمشق يرقصون ويشربون ويأكلون السوشي بفندق الفور سيزن

0 343

شارع المال|

يتذمر عدد من أعضاء فريق الأمم المتحدة الموجودين في فندق الفور سيزن وسط دمشق من “قلة” المعلومات التي تصلهم، ويرسلون يومياً تقارير إلى الأمانة العامة في نيويورك بأن “لا حول ولا قوة لهم” دون أن يحاولوا تقديم أي عون أو مساعدة للشعب السوري الذي من المفترض أن وجودهم في سورية هو لخدمته..!.

معلومات من داخل فندق الفورسيزن تفيد بأن الفريق الأممي يمضي أيامه في عقد اجتماعات سريعة بحثاً عن تخفيض سعر الإقامة لليلة الواحدة وأسعار تنظيف الملابس، لكونهم يتقاضون تعويضاً عن كل يوم عمل يتضمن المنامة والطعام وتنظيف الملابس ووجبات الغذاء.. أما ليلاً، فيؤكد مصدر من العاملين في الفندق بأن الفريق يجتمع في أحد الأجنحة، ويبدأ الرقص والشرب وكل أنواع التسالي شرط أن يكون الطعام حصراً من “السوشي” الذي يطالبون أيضاً بتخفيض أسعاره، ولم يخرج أحدهم إلى الشارع لتدوين أو قياس معاناة السوريين وتأثير الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا على سورية، والتي يصرح الأمين العام للأمم المتحدة من نيويورك بضرورة رفعها أو تخفيفها للسماح للدول المحاصرة بالتصدي للفيروس العالمي القاتل..!.

واللافت والمؤسف ربما، هو أن زملاءهم في مكتب الأمم المتحدة في غازي عنتاب، أدخلوا منذ أيام ٦٧ شاحنة مساعدات إلى مدينة إدلب، في حين أن فريق دمشق لا يزال يبحث في تخفيض سعر الإقامة في الفندق دون تقديم اي مساعدة تذكر للشعب السوري، في حين أن هذا الفريق من صلب دوره هو تقديم العون للشعب السوري وخاصة في هذه المحنة.

وكنا نتوقع أن تستنفر الأمم المتحدة قواها في دمشق لرصد ما يحتاجه السوريون من دعم ودواء، إلا أن حجة فريقه أنه لا يملك معلومات، مع الإشارة إلى أن وزارة الصحة تعلن عن كل ما لديها من معلومات، ويمكن رصدها بسهولة، في حين أن الأسواق تدل وبوضوح على ارتفاع جنوني للأسعار نتيجة إغلاق المنافذ الحدودية، وتراجع الاستيراد.

إنه لأمر مؤسف حقاً أن تكتشف أن وجود هذا الفريق في دمشق هدفه الوحيد جني المال وتكديسه وإمضاء أوقات سعيدة في العاصمة السورية.. وبعد كل ذلك نعود ونسأل ذات السؤال: هل دور الأمم المتحدة حيادي بالفعل؟ أم أن هناك تمييزاً ما بين سوري وآخر وفقاً لمواقفه؟ والسؤال الأهم: ما هدف وجودهم في دمشق إن لم يكن لمساعدة السوريين ونعني كل السوريين.

سؤال برسم نيويورك.

الوطن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.