الركود يضرب أسواق الذهب.. والأسعار تواصل استقرارها للأسبوع الثالث بعد الغليان

الركود يضرب أسواق الذهب.. والأسعار تواصل استقرارها للأسبوع الثالث بعد الغليان

303

شارع المال|

يواصل سعر الذهب استقراره محلياً للأسبوع الثالث على التوالي وذلك بعد تحسن الليرة السورية في الفترة الأخيرة، بشكل متقارب  من سعر الغرام وبفارق بسيط  بالتزامن مع انخفاض سعر أونصة الذهب عالمياً والتي تتراوح دون 1930 دولاراً  حالياً، وحسب نشرة الجمعية الحرفية للصاعة بدمشق فقد  سُعّر غرام الذهب عيار 21  بـ 743 ألف ليرة كمبيع و سعر 742 ألف ليرة للشراء، بينما سجل الغرام عيار 18 سعر مبيع 636857 ليرة، وشراء 635857 ليرة… وحددت الجمعية سعر مبيع الأونصة عيار 995 بـ27850000، وسعر مبيع الليرة الذهبية عيار 21 بـ6 ملايين و485000 ألف ليرة، وطالبت الجمعية الحرفيين الالتزام بالتسعيرة الصادرة عنها تحت طائلة المساءلة القانونية، داعية المواطنين الراغبين بشراء الذهب إلى عدم الانجرار وراء الأسعار الوهمية المخالفة لتسعيرتها الرسمية.

تفاؤل ولكن!

يتفاءل باعة الذهب في سوق الصاغة بالحريقة بدمشق وغيرها من الأسواق بالانخفاضات التي حصلت بالمعدن الأصفر بعد هبوطه رسمياً الفترة الاخيرة حوالي 50 ألف ليرة تقريباً، بعدما وصل الى 800 الف ليرة للغرام الواحد، ويفسر  هؤلاء هذه التغيرات في الأسواق بأنها تتم من خلال ثلاثة عوامل رئيسية، وهي سعر الأوقية عالمياً، وسعرالصرف المحلي مقابل الدولار، والعرض والطلب المحلي، وأشار بعض الصاغة أن الانخفاضات في سعر الذهب شجعت الكثيرين على شراء السبائك والعُملات الذهبية بقصد الادخار ليستفيد جزء من الناس من الهبوط، والقيام بالشراء مع الابتعاد وتحاشي المشغولات الذهبية التي تفقد تكلفة الصناعة عند البيع، وخاصة أن الناس باتت اليوم تلجأ الى استبدال قطعة ذهبية بأخرى أو البيع كجزء منها كالسلسال أو السوارة للاستفادة من السعر والإنفاق على المعيشة، بالمقابل استفاد قسم آخر من البيع بعد شرائه بأسعار قديمة بعد الفارق الي حصل لكن حالة من الركود وقلة الطلب على شراء الذهب قد خلقت الشلل في الأسواق.

رئيس الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات بدمشق غسان جزماتي أكد أن أسعار الذهب انخفضت عن الفترة الأخيرة بعد حالة من الاستقرار لسعر الصرف، ومن ناحية أخرى كان هناك حالة من الانخفاض لسعرالأونصة عالمياً، مما جعل هذه العوامل تحسن من سعر الذهب لدينا في الأسواق، مضيفاً أنه عالمياً لا يمكن التنبؤ بحركة مؤشر أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة وذلك بسبب الظروف الاقتصادية في العالم، مع وجود حالة من التوترات والمتغيرات الجيوسياسية وشدد جزماتي على ضرورة الالتزام الحرفيين بالتسعيرة وتقديم الفاتورة النظامية، محذراًمن التلاعب بالسعر والوزن، لأن أي فاتورة ترد إلى النقابة دون أن تحمل على متنها خاتم النقابة ستعتبر بشكل رسمي فاتورة غير نظامية.

عامل مهم

الخبير الاقتصادي والمالي محمد شريفة أكد أن أسعار الذهب استقرت بالفترة الأخيرة، وما زالت مستقرة مع تحسن سعر صرف الدولار، لافتاً الى أن العامل الذي يلعب دوراً كبيرا في سعر الذهب اليوم، هو سعر الصرف هذا من جهة، وحركة البيع والشراء من جهة أخرى، فبعد انتعاش سعر الذهب الفترة الماضية، وصعوده إلى 800 ألف ليرة سورية عقب القفزات النوعية كل يوم ويومين بسعر الذهب، إلا أن ذلك المؤشر اختلف منذ حوالي شهر ، مشيراً الى ضرورة أن يكون هناك تحسن بعمليات الشراء والبيع المرحلة المقبلة بعد التوصل إلى اتفاق مع وزارة المالية فيما يتعلق بضريبة رسم الإنفاق الاستهلاكي، مما يعني العمل بالدمغة، وتوسع عملها أكثر بعد تقلص ذلك في الأعوام الماضية ، ما يسهم في ضخ كميات جديدة ضمن السوق.

البعث – محمد العمر