استمرار محاصرة “كورونا” على المنافذ الحدودية

0 32

شارع المال.

صرّح مصدر في منفذ نصيب الحدودي مع الأردن  بأن جملة من الإجراءات الوقائية والاحترازية يتم العمل عليها في المنفذ للوقاية من فيروس كورونا، ولمنع دخوله الأراضي السورية، أهمها إغلاق المنفذ أمام حركة المرور للأشخاص بشكل كامل ولمختلف الجنسيات، في حين تستمر سيارات الشحن ونقل البضائع بالمرور مع اتخاذ العديد من الإجراءات التي تشتمل خضوع السائق للفحص الخاص بالكشف عن فيروس كورونا، منوهاً بأن مديرية الصحة نفذت عملية تعقيم لمراكز العمل في المنفذ والصالات.
وطبقت الإجراءات نفسها في منفذ البوكمال لجهة منع حركة المرور للأشخاص، باستثناء تمديد خروج الرعايا العراقيين لعدة ساعات، مع استمرار نقل البضائع والشحن من المنفذ باتجاه الأراضي العراقية، وخاصة أن معظم المواد التي تمر من خلال المنفذ هي حمضيات بالدرجة الأولى، إضافة لبعض المواد البلاستيكية والصناعات الغذائية البسيطة مثل البسكويت وبعض القطنيات والملابس.
بينما كشف مصدر في الإدارة العامة للجمارك عن عقد اجتماع مع وزير المالية لإعادة توزيع مهام العمل وتحديد الأوقات، بما يسمح بتنفيذ المهام الجمركية وينسجم مع الإجراءات الحكومية الاحترازية من انتشار فيروس كورونا، كما بين أن كل الشاحنات التي تعبر الحدود يتم تعقيمها بشكل كامل قبل السماح لها بالدخول والتوجه نحو المحافظات السورية.
ولفت إلى أن هناك مركزاً صحياً في كل منفذ تم توفير كل المستلزمات الطبية والصحية الوقائية فيه، إضافة لتوفر أجهزة الفحص من الإصابة بالمرض، مبيناً أن هناك حالة متابعة لكل المستجدات، وأن الهدف من كل هذه الإجراءات والقرارات هو حماية المواطنين والوقاية من تفشي فيروس كورونا.
يشار إلى أن القرارات الأخيرة بإغلاق الحدود البرية أمام حركة الأشخاص بالدخول أو الخروج من البلد سبقتها قرارات مشابهة من دول الجوار الأردن ولبنان خاصة بعد التصريح عن إصابات في دول الجوار.

الوطن – عبد الهادي شباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.