خاص – شارع المال|
يسود السوق العقارية حالة من عدم اليقين، بسبب تضارب الأنباء والتوقعات حول الاستقرار ومدى قدرة الحكومة على تصويب المسار الاستثماري.
ففي وقت تشهد فيه الدبلوماسية السورية نشاطاً دولياً ملحوظاً من خلال كثافة الزيارات واللقاءات التي يقوم بها رئيس الجمهورية أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني مع ملوك ورؤساء العالم، وما يصاحب هذه النشاطات من آمالٍ مستقبلية للانفتاح على سورية، نلحظ أن الوضع الاقتصادي الداخلي لا يزال يراوح بالمكان هذا إن لم يكن هناك تراجع فعلي ولاسيما في مجال الخدمات كالنقل والنظافة!
وفي ذات السياق شهدت دمشق زيارات عدة لوفود اقتصادية من دول عربية وعالمية تحت رعاية الحكومة، لم نلحظ لها ذلك الأثر في الفعلي بالواقع الاستثماري، إذ يبدو أنها لم تزل تدرس خياراتها للاستثمار في بلد يسعى جاهداً لإعادة تموضعه في الخارطة العالمية سياسياً واقتصادياً!
في خضم هذا المشهد تتأرجح السوق العقارية، بين من لا يزال يجد فيها الملاذ الآمن لادخار أمواله، وبين من يتحين فرصة الانطلاق الفعلي في سوق دسمة لتضخيم الثروة!