تذهب حيثما تتحرك السياسة الأمريكية.. “شيفرون في سوريا”

تذهب حيثما تتحرك السياسة الأمريكية.. "شيفرون في سوريا"

6

شارع المال

وقعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم بينها وبين شركة “شيفرون” وشركة “باور إنترناشونال القابضة” للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

وتعد هذه المذكرة هي الاتفاقية البحرية الأولى من نوعها في منطقة شرق المتوسط.

وأكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس براك خلال توقيع مذكرة التفاهم أن “شيفرون” تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأمريكية، وقال: إن سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عمودياً وأفقياً بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وأن هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة، وأن القيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار، مشيراً إلى أن الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا.

وقال نائب رئيس شركة شيفرون الأمريكية فرانك ماونت: لدينا فرصة استثمارية في سوريا ونتطلع إلى فرص أفضل للطاقة.

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أهمية هذه المذكرات وأنها تأتي من دورها بتعزيز الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى تخصيص فريقاً وبجهود هذا الفريق سيتم دعم هذه الاتفاقية لتكون عقداً، مبيناً أن الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها.