وزير الاقتصاد: لا خوف على التجارة الخارجية السورية بعد تفجير مرفأ بيروت.

0 117

شارع المال|

أكد وزير الاقتصاد الدكتور سامر الخليل أن الوزارة بدأت في دراسة الاثار المحتلمة لتفجير مرفأ بيروت على حركة التجارة الخارجية السورية (استيراداً وتصديراً).

وبين الخليل أن الوزارة بدأت منذ أمس بجمع بيانات تفصيلية حول المواد المستوردة التي تدخل عبر دولة لبنان ذات المنشأ الأجنبي إضافة للمواد ذات المنشأ اللبناني والتي تدخل في صناعتها مواد أجنبية، إضافة لدراسة بيانات الصادرات السورية عبر المرافئ اللبنانية.

وبحسب وزير الاقتصاد فإن ملف متكامل بالأرقام والبيانات عن هذه القضية سيكون جاهز منجززاً يوم السبت كأبعد تقدير، متضمناً حلول واقعية لتفادي أي آثار سلبية قد يحدثها تضرر مرفأ بيروت على الاقتصاد السوري.

ونوه الخليل في حديثه بأن المرافئ السورية جاهزة لوجستياً لاستقبال البضائع والتي كانت تدخل عبر مرفأ بيروت قبل خروجه عن الخدمة.

ودعا الخليل إلى عدم الاستعجال في إطلاق التصريحات بشأن حجم تضرر التجارة الخارجية السورية جراء ما حدث في لبنان، حيث بدأت تتناقل بعض وسائل الاعلام تصريحات لعدد من المحللين والمتابعين للشأن الاقتصادي، منها ما يظهر أن ثمة كارثة ستضرب الاقتصاد السوري بعد تفجير بيروت، وأخرى معاكسة لها تقلل من حجم تلك التداعيات، وكلها غير مبنية على معلومات واقعية بحسب وزير الاقتصاد الذي أكد أنه لا خوف على التجارة الخارجية السورية والبدائل موجودة، كما أن جميع المواد الأساسية المستوردة تدخل عبر الموانئ السورية.

وكان تعرض مرفأ مرفأ بيروت أول أمس الثلاثاء لانفجار ضخم أخرجه عن الخدمة، وقدر حجم الأضرار بحسب مسؤولين لبنانيين بنحو 5 مليار دولار، ويصنف المرفأ من ضمن أفضل 10 موانئ علي البحر المتوسط، ويتألف من 4 أحواض ويضم 16 رصيفاً، ويتعامل مع 300 مرفأ حول العالم، ويستقل أكثر من 3000 سفينة سنوياً، وتبلغ إيراداته السنوية بحوالي 350 مليون دولار أمريكي.
الإصلاحية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.